2+2

4 أكتوبر 2012

 

فيديو لفيلم فكرته مقتبسة من رواية لجورج اورويل عام١٩٨٤ ، تم نشر هذا الفيلم، او وصلني عن طريق صديقي عيسى اللوح، يعني الفيديو تمثيل للديكتاتورية،،

 

الديكتاتورية يعني لما تكون السلطة بايد واحد او جماعة معينة، والراي اللي لازم يمشي هو راي هادا الفرد او هاي الجماعة لانه أي تفكير غير هيك غلط اصلا “من وجهة نظرهم طبعا”.

يرى الديكتاتور ان اي راي غير رايه سيكون ضده ومن الممكن ان يكون بالنسبة له ايضا يسعى لانقلاب ويجب معاقبته ،، هذا اذا ما كان الحكم جاهز وعقابه الاعدام، واضح من الفيلم انه تمثيل لواقعنا اللي عايشينه، حقيقة واضحة في عقولنا ومسلم بها، بيجي الحاكم الديكتاتور بكلام منافي لما هو مسلم به، وشيء يعني من الصعب على العقل تصوره او استيعابه، فطبيعي انت بدك تفكر، فبتلاقي العقاب نازل ع راسك اثناء تفكيرك، واذا خلصت تفكير وبدو يطلع تفكيرك عن طريق رايك ممكن تروح فيها، لكن مش غلط لما تروح فيها عشان بتقول الحقيقة، ممكن انت تكون السبب في تثبيت ناس تانية على رايها الصواب، وكتير ناس ما بطلع صوتها نحو الحقيقة، لكن قلبها متعلق ومؤمن وعارف وين الحقيقة، مش لازم الخوف يسيطر علينا.

جميعنا يجب علينا ان نناضل من اجل الحقيقة ،، قد نكون لا نعرف بعضنا البعض، ومتباعدين مكانياً لكن تفكيرنا متقارب، تلك الخطوط والمنحنيات على الخرائط في كتب الجغرافيا لا تمثل شيء امام الحقيقة المسلم بها في عقولنا وقلوبنا، قد تحجب اراء بعضنا ولكن البعض الاخر يجب ان يصدح برايه نحو الحقيقة، رغم الاصوات المحجوبة نحو سوريا، ونداءاتنا لمسلمي بورما، ولا بد ذات يوم ان تصل اصواتنا ونداءاتنا وصرخاتنا لانها نابعة من الروح والقلب لان مسكنها العروق.. لانها مرتبطة بسطور الايات القرانية.

اثبت على الحقيقة ،،،

ساكتب لتقرأون ،،

14 أبريل 2012

جائتني فكرة التدوين وانشاء مدونة قبل عام تقريبا من انشاء هذه المدونة ، عندما هاجمتني مجموعة من الافكار والمواضيع التي اردت بان تكون مكتوبة ومتاحة للجميع ، ولم استطع في ذلك الوقت التدوين الى ان تم انشاء هذه المدونة بمساعدة الصديق ثائر ، ويشرفني ان اكون مدون وكاتب كصديقي ثائر.

دفعني للكتابة شغلات كتير منها انني ساستطيع ان اكتب افكاري ليقرأها الجميع ، وانتقاداتي لبعض شغلات ما بقدر اكتمها ، وحابب اشوف لوين هوصل بالكتابة والتدوين، والدافع الاساسي اللي دفعني للكتابة غزة ، لانه غزة من اخصب الاراضي للكتابة ، باستمرار بتعطيك دافع للكتابة بضغوطاتها بهدوءها بمشاكلها بكل مقوماتها بتدفعك للكتابة .

والاهم انه الكتابة بتم فيها تبادل افكار وقراءة افكار ، فـ حلو انه الواحد يقرا افكاره المكتوبة والناس تقرا كتاباته ويشوف افكار غيره .

ساكتب لاني اعتبر الكتابة حياه اخرى ، ساكتب لاني في غزة، ساكتب لان هناك من سوف يقرا.

فلا اريد ان يبقى كل ما يجول في خاطري من افكار وكلمات ومواضيع محبوس في ذاكرتي او على ورق.

ساكتب لارى الى اين ستصل بي افكاري.

ساكتب هنا لتقرأون…